الشريف المرتضى

9

شرح جمل العلم والعمل

وأدب الرضي إذا قرن بعلم المرتضى كان كالفرند في متن الصارم « 1 » . - كان نقيب الطالبين ، وكان إماما في علم الكلام والأدب والشعر . . . وله تصانيف على مذهب الشيعة ومقالة في أصول الدين ، وله ديوان شعر كبير . . . وكتابه « الغرر والدرر » كتاب ممتع يدل على فضل كثير وتوسّع في الاطلاع على العلوم ، ذكره ابن بسام وقال : كان هذا الشريف إمام أئمّة العراق بين الاختلاف والاتفاق ، إليه فزع علمائها وعنه أخذ عظماؤها صاحب مدارسها وجماع شاردها وآنسها . . . « 2 » . - علم الهدى المرتضى . . . العلوي الموسوي الفقيه المتكلّم ، كانت إليه نقابة الطالبيين بمدينة السلام ، وكان رئيس الإماميّة في زمانه ، وكان يقول مع ذلك بالاعتزال ( ؟ ) ، وكان مجمعا على فضله متوحّدا في علوم كثيرة . . . « 3 » . جانب من حياته السياسية عاش السيد المرتضى - رحمه اللّه - في عصر مليئ بأنواع الفتن والهجمات على الشيعة في بغداد ، وكان من بدايات هذه الفتن السوداء عليهم قصة امتناع القادر باللّه الخليفة العباسي أن يمضي قضاء القضاة لأبي أحمد الموسوي - والد السيّد المرتضى - وأن أمضى نقابته وامارته للحجّ ، وذلك في سنة 394 « 4 » .

--> ( 1 ) . الباخرزي : دمية القصر ج 1 ص 299 . ( 2 ) . ابن خلكان : وفيات الأعيان ج 3 ص 3 . ( 3 ) . ابن الفوطي : تلخيص مجمع الآداب ج 1 ص 601 . ( 4 ) . ابن الأثير : الكامل في التاريخ ج 7 ص 224 .